مكي بن حموش

6654

الهداية إلى بلوغ النهاية

الطائف « 1 » ، واسم أبي مسعود ( عمير بن عمر ) « 2 » بن مسعود . وقيل : هما الوليد بن المغيرة من أهل مكة ، وأبو سعيد عمر « 3 » بن عمير الثقفي « 4 » سيد ثقيف « 5 » . ثم قال تعالى : أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ( أي : أهؤلاء القائلون هلا نزل القرآن على أحد « 6 » رجلي القريتين يقسمون رحمة ربك « 7 » ) يا محمد بين خلقه ، فيجعلون إكرامه لمن شاءوا ، وعند « 8 » من أرادوا ، بل اللّه يقسم ذلك « 9 » فيعطيه من أراد ، ويحرمه من شاء « 10 » . قال ابن عباس : لما بعث اللّه جل ذكره محمدا « 11 » صلّى اللّه عليه وسلّم أنكرت العرب ذلك ، وقالوا : اللّه أعظم من أن يكون رسوله - بشرا مثل محمد ، فأنزل اللّه جل ذكره : أَ كانَ

--> ( 1 ) انظر تفسير ابن كثير 4 - 127 . ( 2 ) ( ح ) : " عبين بن عمون " . ( 3 ) ( ح ) : " عمرو " . ( 4 ) ( ح ) : " التقفي " . ( 5 ) جاء في نهاية الأرب " بنو ثقيف : بطن من هوازن ، بن العدنانية واشتهروا باسم أبيهم ، فيقال لهم : ثقيف . . قال في العبر : وهو بطن متسع . قال وكانت منازلهم بالطائف " 198 . ( 6 ) ( ت ) : " حدى " و ( ح ) : " احدى . ( 7 ) ساقط من ( ح ) . ( 8 ) ( ح ) : " أو عند " . ( 9 ) فوق السطر في ( ت ) . ( 10 ) ( ح ) : " يشاء " . ( 11 ) ( ت ) : " محمد " .